محمد الريشهري
273
موسوعة معارف الكتاب والسنة
الفصل الخامس : مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) 5 / 1 تَفسيرُ الدّينِ عِندَهُم 6678 . الكافي عن أبي الجارود : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : يَا بنَ رَسولِ اللَّهِ ، هَل تَعرِفُ مَوَدَّتي لَكُم وانقِطاعي إلَيكُم ، ومُوالاتي إيّاكُم ؟ فَقالَ : نَعَم . فَقُلتُ : فَإِنّي أسأَلُكَ مَسأَلَةً تُجيبُني فيها ، فَإِنّي مَكفوفُ البَصَرِ قَليلُ المَشيِ ، ولا أستَطيعُ زِيارَتَكُم كُلَّ حينٍ . قالَ : هاتِ حاجَتَكَ . قُلتُ : أخبِرني بِدينِكَ الَّذي تَدينُ اللَّهَ عز وجل بِهِ أنتَ وأهلُ بَيتِكَ لِأَدينَ اللَّهَ عز وجل بِهِ . قالَ : إن كُنتَ أقصَرتَ الخُطبَةَ فَقَد أعظَمتَ المَسأَلَةَ ، وَاللَّهِ لَاعطِيَنَّكَ ديني ودينَ آبائِيَ الَّذي نَدينُ اللَّهَ عز وجل بِهِ : شَهادَةُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ ، وأنَّ مُحَمَّداً رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، وَالإِقرارُ بِما جاءَ بِهِ مِن عِندِ اللَّهِ ، وَالوَلايَةُ لِوَلِيِّنا ، وَالبَراءَةُ مِن عَدُوِّنا ، وَالتَّسليمُ لِأَمرِنا ، وَانتِظارُ قائِمِنا ، وَالاجتِهادُ وَالوَرَعُ . « 1 » 6679 . الكافي عن أبو بصير : كُنتُ عِندَ أبي جَعفَرٍ عليه السلام فَقالَ لَهُ سَلامٌ : إنَّ خَيثَمَةَ بنَ أبي خَيثَمَةَ يُحَدِّثُنا عَنكَ أنَّهُ سَأَلَكَ عَنِ الإِسلامِ ، فَقُلتَ لَهُ : إنَّ الإِسلامَ مَنِ استَقبَلَ قِبلَتَنا ، وشَهِدَ
--> ( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 21 ح 10 ، بحار الأنوار : ج 69 ص 14 ح 5 .